أخر تحديث للموقع بتاريخ: 11 ديسمبر 2017
قضايا متعلقة بتنظيم التدريب الميداني في المرحلة الجامعية

أنت هنا

للتدريب الميداني دور هام في العملية التعليمة وخاصة في المرحلة الجامعية حيث يتفرغ الطلاب للعمل بإحدى الجهات الحكومية أو الأهلية لفترة معينة وذلك لاكتساب الخبرة العملية في مجالات تخصصهم وإيصالهم إلى المعايير الاحترافية المتميزة. هناك اهتمام متزايد في مؤسسات التعليم العالي بالتدريب الميداني حيث يعتبر أحد بنود معيار التعليم والتعلم وهو من أهم معايير الجودة والاعتماد الأكاديمي. أيضاً يعتبر التدريب الميداني أحد المرتكزات الرئيسية للتنمية البشرية اللازمة للتحول نحو الاقتصاد المعرفي والذي يعتبر العمود الفقري لخطط التنمية في كثير من الدول. مثل أخلاقيات المهنة والتي يتم تنظيمها من وجهة نظر تخصصية، يجب أيضاً تنظيم التدريب الميداني من وجهة نظر تخصصية بالرغم من وجود بعض الأسس المشتركة بين جميع التخصصات. لتنظيم التدريب الميداني بشكل جيد، هناك قضايا أساسية يجب وضعها في الاعتبار ومنها تحديد أهداف التدريب، وشروط القبول للتدريب، ومعايير اختيار جهات التدريب، والأطراف المسؤولة عن تنظيم وتنفيذ التدريب وتحديد المسؤوليات وضمان تكاملها وتوافقها، وتوفر دليل للطالب للتدريب، وإعداد الطلاب قبل تنفيذ التدريب، وتوفير دليل تنظيمي متكامل للتدريب لكل من المنسق والمشرفين الأكاديميين للتدريب، وتوفير برنامج للتدريب، والتوجيه المستمر للطلاب أثناء التدريب، ووجود معايير لتقييم الطلاب مع استمرارية التقييم، والحصول على تغذية راجعة لتحسين كل من العملية التعليمية وتنظيم التدريب، وتوفير النماذج المطلوبة لتنظيم التدريب، وتقليل تكلفة تنفيذ التدريب، وتوفير أساليب للثواب والعقاب للطلاب المتدربين، وتوفير قاعدة بيانات بالمتخصصين في سوق العمل والذين تعاملوا مباشرةً مع الطلاب، والتطبيق العملي لأخلاقيات المهنة، وتنمية الإبداع، وإدارة التدريب عن بعد. إن تنظيم التدريب الميداني يحتاج إلى مزيد من الاهتمام والدراسة وبشكل تخصصي وذلك لتنظيمه بشكل جيد لكي يستفيد منه كل من الطلاب ومؤسسات التعليم العالي كما يجب العمل على تطوير نظام آلي لإدارة التدريب عن بعد وذلك على أساس علمي بحيث يتم إدارة إجراءات وتقارير التدريب ولا يكون النظام مجرد قاعدة بيانات لجهات التدريب والطلاب المتدربين.

قيم هذا المحتوى
QR Code for https://cces.psau.edu.sa/ar/article/1-0